قصتي

.لماذا أنا أعلم أنه بإمكانك أن تكون من تريد و تحصل على ما تريد متى ما قررت ذلك

مرحبا بك ، انا عبير المعتوق موجهة قوة شخصية،

أنا هنا لأساعدك على التعرف على قواك الداخلية و تسخيرها لتنمو و تتوسع بالنجاح في حياتك.

أعمل مع المؤسسات و الأفراد لتنمية مهارات إدارة حياتهم بفعالية و تركيز للمساعدة في تحديد و تحقيق الرؤية و الأهداف الخاصة بهم . على مدى سنوات دراستي وعملي الطويلة في مجالات مختلفة تركز على تطوير العنصر البشري، لطالما كنت شغوفة جدا بمواضيع السلوك البشري و خبايا النفس البشرية و ما يؤثر عليها، كنت بالأخص مهتمة بعوامل النجاح و السعادة وراء الأداء العالي لبعض البشر، والتي تؤدي بهم الى ان يصلوا لدرجات عالية جدا من النجاح، تحقيق الذات و الرضا التام عن ما يحققونه من إنجازات وعيش الحياة بحالة من البهجة و السريان. وبين أولئك الذين بالكاد يحققون اقل القليل مما يتمنون و تكون حياتهم عبارة عن سلسلة من الشقاء و الجهود غير المثمرة في الغالب .

و أتذكر بالتحديد أثناء دراستي في الجامعة انني قمت بمجموعة من الأبحاث للتعرف على أسباب النجاح والسعادة من وجهات نظر مختلفة، لا لسبب يتعلق بأي مادة من مواد الدراسة و لكن فقط لشغفي الشخصي بمعرفة ذلك و تفكيك ذلك اللغز !

تخرجت من الجامعة بداية بدرجة بكالريوس آداب في الادب الإنجليزي وعلم النفس وبعدها حصلت على درجة الماجستير في علوم إدارة الموارد البشرية . الامر الذي أتاح لي فرصة العمل في مجالات مليئة بالتعامل مع البشر و إدارة العلاقات داخل المؤسسات بكل ما يمليه هذا المجال من تحديات وصعوبات، فالتعامل مع البشر هو الأصعب في مجال العمل و لكنه الأكثر متعه بالنسبة لي .

رغبتي الكبيرة والعميقة في ترك أثر في مجال إدارة تطوير رأس المال البشري أدت بي الى القراءة المستمرة ، البحث والتعلم المستمر في هذا المجال، حيث انها بالنسبة لي رحلة غير قابلة للانتهاء ومن خلالها أعيش رسالتي في الحياة التي أحبها بعمق .

على المستوى الشخصي، قد مررت و منذ سن مبكر جدا بمجموعة من التحديات التي اوصلتني الى حقائق مهمة ، منها انه متى وجدت الإرادة المتحدة مع الايمان بالممكن فأنه وجد الطريق ووجدت معه الوسائل, و أن الحياة في حقيقتها هي عبارة عن ما ينتج من اختياراتك أنت و كيف تختار ان تتفاعل مع ظروفك وما يحيط بك،اختيارك الواعي ان تكون القائد أم الضحية و لا يوجد خيار ثالث .


‎أؤمن بعمق بأنه الى جانب العلم و المعرفة، مهنة التوجيه الشخصي و المؤسسي التي اخترتها لنفسي هي أيضا عبارة عن فن يعززه الأسلوب الخاص بالموجه ، و هي بصمته الخاصة و المؤثره على عملائه و التي لا يمكن ان تدرس بل تكتسب بالخبرة والاستمرارية و النمو ، الموجه الشخصي هو فنان من نوع خاص، و فنه هو أن ينعش الحياة في حياتك.